34/07/24


تحمیل
 الموضوع : خلاصة الاستدلال بالايات الاربعة
 محصل الايات الاربع الدالة على الحجية الانضمامية وكذلك على حجية خبر الثقة والموثوق به بتقريبات متعدده [1] كذلك لك ما ورد في الايات وما ارشد تعليمه ، والتعليم هو امضاء العلوم النقلية وهي بالتالي يشمل الثقة والموثوق به بالتالي هذا النظام العقلائي برمته الا ما استثني لما مر ادلة الامارات التي تؤسس تكوين شرعية الامارات عقلائية الشارع امضى حجية خبر الواحد اصل وجود الامارات كموضوع لاهي شرعية ولا هي عقلائية انما هي موجوده وموضوعة في التكوين . اما موضوع الامارات وجودها تكويني فأذا اغفل عنها العقلاء برغم من اكتشاف الشارع
 الاستدلال ليس بالسيرة العقلائية وانما بالامضاء اللفظي من جهة يعامل معه معاملة التأسيس اللفظي بالتالي يدور مدار العقلاء اما معاملة التأسيس اللفظي لانه الناطق اللفظي يؤخذ منه كفاية امضاء اللفظي تأخذ بنطاقه وقالبه وهذا يختلف عن الامضاء التكويني او عدم الردعي اما اللفظي فيعامل معه معاملة التأسيس . والنتائج كما مر لسنا نقصرها على حجية خبر الواحد نتيجته :-
 اولا- امضاء النظام النقلي برمته الا ما استثنى ، ثانيا- امضاء حجية خبر الثقة والموثوق به ، ثالثا- امضاء الحجية الانضماميه للاخبار ومر تقريبه بأيات عديدة ، رابعا- ان العلم اليقيني الحاصل من نظام القرائن النقلية والحسبية معتمد . لماذا بحث العلم ؟ لما مر من ان حجية القطع ليست ذاتية بل لابد من ان يرجع الى مقدمات حجية اليقين وان تعبير الاعلام مسامحة ان القطع حجية ذاتية .
 هنا الادلة هي امضاء لذلك النظام النقلي لتوليه اليقين او القطع فهذا دال على ان الشارع بنى على المعذرية في باب المعارف والعقائد خصوصا . المنشأ لا يمكن ان عقل محض او وجدان محض بكل الدائرة البديهية في الفعل والوجدان فلا يعول على الظن في المشاهدات او غيرها هناك اربع او خمس معاني للحجية ولا تقتصر على النور وحده بل يوجد للعين للعين الطريق كذلك نوع طريق هداية الحجية لها معاني عديده
 اما اية الاذن دالة بالالتزام لا بنفس صحة الاذن لانه في صدد الصحة الاخلاقية اما بالدلالة الالتزامية تدل على ان هناك نظام العقلائيه قل بالدلالة هي دالة بالاقتضاء وتناقض في الصحة اذا كانت هناك قناة اخرى
 ان الطريق بمفردة هو ليس حجة بل حجية خبر الموثوق هي الحجية اما حجية خبر الثقة لابد ان تنضم اليها قرائن اخرى تتمم حجيتة . ان حجية خبر الواحد فقط ماهية الصفاة العملية هذا لا يكمل كل اجزاء الحجية بل بعضها وحجية الدلالة وحجية الجهه تضاف الى بقية الحجج مع ضمها البعض للبعض يحصل الوثوق
 الادلة الروائية على خبر الثقه والموثوق به : اولا يعني الروايات التي ذكرناها في الايات تأتي هنا حجية بمعنى العين النور الباصره لا الطريق ، الغاية وهذه انواع وبجانب كل التقريبات التي في الايات تأتي في الروايات وان كل ما تقدم يأتي هنا مبدء النظام النقلي ، ثانيا اجمالا ما هي الروايات الدالة على حجية خبر الثقة اصل وجود التراث الروائي للائمة اهل البيت عليهم السلام حتى الرواية التي لم تثبت حجية خبر الثقه نفس التراث و ايجاده وضخامته هو بنفسه له دلالة التزامية على ان الشارع يتعاطى مع النظام النقلي نفس التراث دليل والا يتعاطى معهم بغيره من المنامات والكشوفات بل ركز على الروايات وكل التراث دال على الحجية ، ثالثا بنفس التقريب لا يتعاطى مع بحث المعارف تفاصيل العقائد نفس الشارع يتعاطى معها بالنقل ولكن يظم معها العقل لا يوجد دين او مذهب عنده تراث مثل ما هو موجود في تراث على اصل تقرير البحار مجلد (101) هذا التراث الضخم ثمانين مجلد في العقائد وثلاثين في الاخلاق في الاداب وعشرين بالفروع ، رابعا التواتروالاستفاضه ودلالتها على حجية خبر الواحد ...


[1] - الشيخ الانصاري