33/04/16


تحمیل
 الموضوع: مبحث القراءات
 مسألة 51: يجب ادغام اللام مع الألف واللام في أربعة عشر حرفا وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي والسين والشين والصاد والطاء والظاء والام والنون واظهارها في الحروف القمرية أي اذا دخلت الالف واللام على الحرف الشمسي فإن اللام تدغم في الحرف الشمسي مثل الله والرحمن والرحيم، واذا دخلت الالف واللام على الحرف القمري فتُظهر مثل القمر
 مسألة 52: الأحوط الادغام في مثل إذهب بكتابي وهل هذا الادغام دخيل في الصحة؟ محل تأمل
 وتقدم ان الضابطة في اللزوم قواعد التجويد اذا أوجب التباس المعنى أو تكسر في اداء اللفظ فانه يخل بصحة الكلام والاّ فلا
 مسألة 53: لايجب ماذكره علماء التجويد من المحسنات كالإمالة والاشباع ولكن الصحيح ان بعض هذه المحسنات واجبة وليس كلها مستحبة
 نعم الضابطة في اللزوم أحد أمرين وهما اما التباس المعنى أو بحسب الاداء اللفظي هو تكسر في الأداء فيكون لازما
 مسألة 54: ينبغي مراعاة ماذكروه من اظهار التنوين والنون الساكنة اذا كان بعدهما احد حروف الحلق وهي الألف والهاء والعين والحاء والغين والخاء فهذه الحروف جميعا تلفظ في قعر الحلق أو عمق الحلق وتصدر من جوف الحلق، في مقابل حروف الشفة للتجويد وهي الفاء والباء والميم واللام والنون والثاء والذال والضاء، والحروف اللسانية كالقاف والكاف والتاء أي بداية اللسان، والحروف الوسطية كالياء والشين والجيم، وحروف طرف اللسان كالصاد والسين والراء
 فيقول الماتن ينبغي مراعاة ماذكروه من اظهار التنوين والنون الساكنة اذا كان بعدهما احد حروف الحلق أي لاتقلب وقلبهما اذا كان بعدهما حرف الباء وادغامهما اذا كان بعدهما حرف يرملون فالتنوين والنون اذاكان بعدهما حروف الحلق فيبقيان على حالهما واذا كان بعدهما أحد حروف يرملون فتدغم في الحرف مثل ذلك من أنباء فالنون لاتدغم في الالف
 وقال (قده) وقالوا الاخفاء اذا لحقها بقية الحروف ولكن الظاهر ان ذلك كله من المحسنات وقاية من اللحن أي احتياطا
 والواقع ان بعض المحسنات التي الزم بها علماء التوجويد لاتخلو من اشكال والسبب انها توجب ايهام والتباس في المعنى فعدم مراعاتها افصح خلافا لما ادعوه
 ثم انه هناك خلاف بين علماء التجويد والأطوار في الآراء فبعض الموارد التي عدوها من المحسنات وقالوا بلزوم مراعاتها توجد آراء بأن الافصح فيها عدم المراعاة أي عكس ما ادعوه
 مسألة 55: ينبغي ان يميّز بين الكلمات ولايقرأ بحيث يتولّد بين الكلمتين كلمة مهملة وقد ورد في الحديث النبوي انه لايقرأ سورة الحمد بحيث يتولد منها أحد اسماء سبعة أبالسه، نعم لاينبغي التدقيق بالدقة العقلية بأن لايقع خلط بين الكلمتين فالمداقة العقلية غير معتبرة