33/04/18


تحمیل
 الموضوع: القراءة في الركعة الثالثة والرابعة
 كان الكلام فيما يقرأ في الركعة الثالثة والرابعة حيث قال السيد الماتن (قده) في الركعة الثالثة من المغرب والاخيرتين من الظهرين والعشاء يتخير بين قرائة الحمد أو التسبيحات الأربع وتقدم ان نقلنا جملة من كلمات الأعلام في ذلك
 فذهب ابن أبي عقيل الى ان التسبيحات أربع لكنها تقرأ ثلاث مرات أو خمس أو سبع وذهب الشهيد الأول في كتاب الذكرى الى استحباب ذلك
 والمحكي عن المبسوط عشرا أي ان التسبيحات ثلاثة ويضف في الاخيرة التكبير فيكون المجموع عشرا وكذا في الهداية والمصباح وسلار والغنية وابن البراج والمفيد فذهبوا جميعا الى ان التسبيحات ثلاثة ويضف الى الاخيرة التكبير فيكون المجموع عشرا
 وهذه الاضافة في الثالثة أي التكبير في الثالثة هل هو تكبير التسبيحات أو تكبير الركوع؟ من المحتمل ان يكون تكبير الركوع
 وذهب المفيد الى الأربع مرة واحدة، وفي النهاية والاقتصاد اثنا عشر مرة أي تكرار التسبيحات الأربع أربع مرات
 وانما نكرر ذكر أقوال العلماء فلاهمية ذلك في الفقه فلابد من تتبع اقوال الفقهاء فان الفقه يعني تتبع اقوال الفقهاء وفحصها والمقارنة بينها
 أما ابن بابويه وأبي الصلاح ذهبا الى انها تسع اي بدون التكبيرة تكرر ثلاث مرات
 والمحقق الحلي في المعتبر نفى لزوم الترتيب في التسبيحات الأربع لاختلاف الرواية
 وصاحب الذخيرة الميرزا محمد باقر الخراساني ذهب الى ان المشروع هو مطلق الذكر ونسب الى المجلسي صاحب البحار الميل الى ذلك
 الاقوال في حكم التخيير
 المشهور التخيير للمأموم بين التسبيح وقرائة الحمد في الصلاة الاخفاتية أو الصلاة الجهرية بل حكي الاجماع في المنفرد
 وذهب ابن ابي عقيل الى افضلية التسبيح وكذا ابن بابوية سواء للاما او الماموم وذهب اليه ابن ادريس مطلقا
 وعن الشيخ في الاستبصار ان الافضل القرائة للامام
 وعن المشهور عدم سقوط التخيير بين الحمد والتسبيح مع النسيان للقرائة في الاوليتين كما في المبسوط والتحرير والذكرى والمنتهى والمختلف وكذا قاله في المعتبر
 الجهر في البسملة في القراءة
 عن ابن ادريس اختصاص الجهر في البسملة في الركعتين الاوليتين ولكن هذا خلاف المشهور
 الجهر في التسبيح
 وذهب الشيخ حسين العصفور الى تسويغ الجهر في التسبيح والزم امام الجماعة والمأموم بالجهر في التسبيح وهذا خلاف المشهور